ما كنت يوما أتصور نفسي ضحية حقدك وادفع ثمن أخطاء غيري ظلما وأكون انأ الفداء. هنيئا لك عزفتي على أوتار مشاعري بقناع الحب بكل براعة وكان هدفك تقطيع أوتاري بكل دهاء . ذنبي أنى انتمى إلى جنس من سقاك كاس المهانة وغرس فيك بذور الحقد الأعمى وزعزع ثقتك بكل غباء . أعطشني بريق ألطله فدنوت لارتوى وما نلت إلا سراب وكأني في صحراء. لومي على قدري الذي رماني في شراك عواطفك وما كنت اعلم بما تخبئه لي بحورك من شقاء . يا خسارة استفقت متأخرا بعدما نلت وابل من سهام رموشك السمراء . وتجرعت منك السم و كان معسول في عذب الشفا يف الحمراء. لم أتفطن لحالي إلا بعد ما سرى في دمي وخيم في عيوني الضباب ونور أملى فى حبك انطفاء . أصبحت أترنح من هول ما أصابني من رشق العيون من تحت العباية السوداء . من طيبتي اشتكيت لك وما كنت اعلم انك منبع هذا العناء. إلى أين تمضي ؟ بعد ما حققت هدفك وقضيتي علي قلبي ومنعتي عنه الشفاء ألي ضحية غيري ؟ إما اكتفيت بهذا وارتويت من تعذيبي وانزاح عنك الشقاء. لم أكن أنا الأول حتما ولن أكون أخر من تلعبين عليه هذا الدور أيتها الماكرة العذراء . لم أسف على حالي يوما بل أسفت إلى ما وصلتي له من مراوغة وزيف ومكر ودهاء . سينقلب السحر على الساحر يوما وعندها تندمي على ما فعلتي بي يا حواء . وعندها حتما ستهدى نارك وترجعي إلى رشدك وستعرفين أن أصابع يدك ليست بسواء . وانك قضيتي على قلبا كان في مهد حبك يتعلم الوفاء ...
.
.
الثلاثاء, 15 ابريل, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








من ليبيا
وعندها حتما ستهدى نارك وترجعي إلى رشدك وستعرفين أن أصابع يدك ليست بسواء . وانك قضيتي على قلبا كان في مهد حبك يتعلم الوفاء ...
(كلمات ليست كالكلمات تلمس المشاعر)
هنيئا لك