رسالة بدون عنوان
اعذريني قرة عيني قد استطيع إن أعيش بدونك ولكن لاستطيع إن أعيش بدون الكتابة إليك
عندما أهم بالكتابة لا يوجد عنوان عندي المهم أنى اكتب فقط وعندما تلامس أناملي القلم تتراقص الحروف طربا على القرطاس ابتهاجا بذكر طيفك على مخيلتي نعم تتسابق الكلمات لتنضم عقد من رياحين أحاسيسي ولهفتي عليك اعذريني فقلمي لا يحتكم لقوانين العقل فحبره فيض من الإحساس لا سلطان لي علية أصبحت مدمن كتابة كلما توقفت برها أجد نفسي أتعاطي عذب الحروف إليك. وكلما نضبت الحروف احن شوقا إلى كلماتك واثمل في الكتابة عليك. حاولت الإيعاز إلى قلمي الانصياع إلى غمده والاكتفاء بما نزفا إليك. ولكن أقنعني بان الحبر هو من يريد إن يتغزل فيك حتى حبر قلمي متيم ببريق مقلتيك. فسبحان الله حتى الجماد احبك فلا تلومي قلبي أصبح يغار حتى من الحبر عليك. لأبل صرت أغار حتى من كلماتي اشقي في كتابتها وفى النهاية تفوز بالرقص على شفتيك عجبا لمتيم يغار حتى من الجماد عليك أنتي تجيدي الكتمان وانأ لاستطيع إخفاء سر حنيني عليك لا أنكر أنى حاولت ولكن قلمي دونا نبض قلبي إليك
تحياتي
خالد
كان هنا ومضى









من ليبيا
تحية عطرة لك اخى كلماتك لمست وجدانى فسمح لى انى ادون اعجابى بمدونتك اخى
اخوك صبحى الفرجانى
من مدينة المرج ليبيا