
تاريخ النشر الاحد
11.10.2009
وأنا احتسي قهوتي مع غروب شمس الأصيل
نضرت إلى قلمي
انتابني شوقاً إليه فلاحظت إنه عني مشغول
فقلت لماذا
يا قلم هذا العتاب؟ على الفور نطق وبدأ يقول. أيعقل أن تكتب للوطن وللحبيبة وللأصدقاء
فقط, أين أمك من بوحك أيها المجنون؟ التزمت الصمت وتلعثم لساني وكأنها صاعقة
أصابتني ياللهول, وبدون شعور انهمرت الدموع على وجنتي واستقرت على شفتي وكأنها حبر مفقود فذكرتني
بحنين ولهفة من ذكرني بها قلمي, أمي الغالية
كم أحن إليها تذكرت كل شيء تذكرت كم كنت مقصراً في حقها, أيعقل من كان لها الفضل في
ما وصلت إليه, لا يوجد في قرطاسي حرفاً لها؟ سؤال محير!. استفقت من خمر الدموع أو استدركت
الأمر وأجبت على عتاب قلمي لعلي أنصف
موقفي من التقصير. الوطن يغفر أن قصرت في
عدم إعطائه حقه من قلمي وحبيبتي بالتأكيد تعذرني لو لم أنصفها من محبتي وأصدقائي أكيد
يعذروني أن لم أوفي حقهم ..
ولكن أمي,
خفت أن اكتب فلن أجد ما يرضيها فالتزمت الصمت ودفنت حروفي في جعبتي لأنني مهما كتبت ومهما اجتهدت فلن أوفي لحظة
من لحظات غضبي في أحشائها هذا عذري. فرد قلمي,
اكتب يا خالد ولو حرفين فأمك تنتظر بوحك بفارغ الصبر, أتعلم أنها تغار عليك حتى من كلماتك؟ عندها تمالكت نفسي
وجففت؟؟؟؟ (ومسحت) دموعي وحاولت أن أحيك ما تبعثر من غصة لساني واكتب, لعلي أبوح
بما يختلج في صدري.
يا من سقيتني
العز والإباء
مهما سطرت
أناملي فلن أوفي حقك من الثناء
أنت الحنان
وأنت زادي وبهجتي في البقاء
أمي يا واحة
عطري ويا قنديل مستقبلي إلى العلاء
أناجيك
اليوم الغفران على تأخر بوحي للملأ
كنت خائف
من عدم إنصافك فتراقصت الكلمات فرحاً في
الفضاء
اكتب إليك
وارتعش وكأني في روضة أتعلم حروف الهجاء
امتزجت الدموع
بالفرح وتعطر لساني باسمك وارتوى
أماه هل تعلمي إني احتاج إليك كاحتياج الأرض لرخات
السماء
تقبلي بوحي
فحبي للكتابة إليك فاق كل تصوري بسخاء
أتمنى أن أكون
قد أوصلت مايجول في خاطري إليك يا نبع الوفاء
أنت الفخر
يا من كنت على الدوام قدوتي ونبراسي في الدعاء
سأمزج
محبتك في أحاسيسي واسقيها إلى أبنائي مع الماء؟؟؟؟!!!!!!
رضاك هو
رصيدي ودائما افتخر به بين الأصدقاء
تحياتي
خالد
كان هنا
ومضى












من ليبيا
خالد بصراحة هذه الخاطرة أثرت فيا كثيرا حقا مهما كتبنا لن نوفى حق ست الحبايب آخى
سلمت يمينك أخي على هذه المقطوعة الجميلة
صديقك د مروان