( ما سر تعلقي بك ؟؟ )
لا تحاولي إنقاذي من الغرق في يمك ؟ إلا تعلمي أنى أصبحت كالسمك لاستطيع الحياة خارج دفء أعماق بحرك . لو تعلمي إن هلاكي هو انتشالي من محيطك. ما بدرا منك ما كسر مجاديف الإبحار إنا لا اخشي على نفسي من هول تيارك. بل اخشي إن يجرفني إلى شاطئ النسيان. أترضى إن أنساك و أتكحل بالرمال وأغض النضر على الياقوت والمرجان. هل تعلمي انك قدري ولا أريدك إن تساعديني على الابتعاد من قدري. لقد ثقلت كفة العواطف عندي فنصعا عقلي لفرحة الوجدان لماذا لا يتخذ عقلك لما حدث لي عبره؟ إنا لا أجيد إلا الصدق وحسن المقال. فهل هذا عيبي اخبريني ألان في الحال ؟هل عواطفي وأحاسيسي ضرب من الخيال ؟ كلما تذكرت تحذيرك بعدم الاقتراب. ينتابني شغف لمعرفة الأسباب . أريد اقتحام جدار صمتك.رغم أنى اعرف إن هذا محال . ولكن سوف أحاول لعلى اعرف قدر نفسي عندك هل إنا ضيفا أم من أهل الدار؟ عندها تتضح الحقيقة هل ابقي أم أغادر المكان . أتمنى أن ابقي ولكن آنت من تمتلكين القرار.حاولي أن تساعديني على دحر صمت الجدار. ربما تمتزج العواطف ونرتوي بكاس الانتصار. أو أتلاشى من حياتك كالضباب بعد بزوغ النهار.
تحياتي
خالد
كان هنا ومضى








من ليبيا
كلمات قمه في الرووعه.
بـإنـتـظار جديدك دوومـاً..
لك ودي وعبير وردي..
فراشة الوادي