تاريخ النشر
السبت الموافق 8.8.2009
..*****************
هل سينصفني قلمي من نفسي؟؟
عندما اثمل في الكتابة تأخذني الحروف على بساط قرطاسها أتجول في كل مكان لا قيود تحد من سفري أحس وكأني امتطى بساط الريح أسابق الرياح العاتية أبوح إلى قلمي فيأمر الحروف فتنصاع لإمرة فتصبح في مدارها راسية..
تركت القلم والقرطاس برهة وكنت اضن نفسي أنى استرحت من معاناتي ؟ ولكن ثبت العكس وخاب ضنى ..
وها إنا ألان احن شوقا لمداعبة قلمي رفيقي صديقي كاتم إسراري وفاضحها مفرج كرباي وباسطها أيها القلم المشاغب ماذا فعلت بخالد كدت اختنق في ابتعادي عنك لم اعد احتمل الابتعاد عنك فبعدك هو هلاكي..
اشتقت لكاس الكلمة النقية فدنوت لتجرع نخب الأبجدية
لعلى اشفي غليلي وأجود بما هو حائز في نفسي عليا.
قلمي رفيقي أريدك أن تنصفني من الدم الجاري في عروقي .
بل من يشاركني في حياتي ونفسي ومماتي . فهل تستطيع دمل معاناتي؟؟
انزف يا قلمي واسيني من ساكن في بهو حنيني
سطر ودون كلماتي للحب الماضي والأتي
انشر صمتي ومعاناتي للفجر البازغ في حياتي
جردني من عقد لساني وأطلق أهات لحناني
لو يعرف كم منه أعانى لعذرني في الحال أتاني
أنصفني ولا تقصوا عنه فهو شمسي ونور زماني
كلما أوعزت إلى قلمي لينصفني من يمتلكني أجد نفسي بين أحضان غرامي وهمسي فعتابي هو سر حبي وعطشى وكلما عاتبته يزداد التحامه مع نفسي . فهل سينصفني قلمي من نفسي؟؟
لا تسعني حروفي وكلماتي للتعبير عن شكري وامتناني
لكل من مر من هنا واستساغ عذب فراتي .
تحياتي
خالد
كان هنا ومضى









من ليبيا
رائعة من روائع قلمك خالد
أصدقت الإحساس واطربتنا
كلماتك تستهوينى دائما
مع أطيب الامانى ليك خلودي
إزهار كانت هنا ومضت على قولتك خلودي